● والفضة سر من أسرار الله فى الأرض ومزاجها إلى اليبوسة والبرودة، ويتولد عنها من الحرارة والرطوبة ما يتولد، والجنان التي أعدها الله عز وجل لأوليائه يوم يلقونه أربعٌ : جنتان من ذهب، وجنتان من فضة. آنيتهما وحليتهما وما فيهما. «الذي يشرب في آنية الذهب والفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم»
● «لا تشربوا في آنية الذهب والفضة، ولا تأكلوا في صحافهما، فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة»
● فقيل : علة التحريم تضييق النقود، فإنها إذا اتخذت أواني فاتت الحكمة التي وضعت لأجلها من قيام مصالح بنی آدم، وقيل: «العلة الفخر والخيلاء».وقيل : العلة كسر قلوب الفقراء والمساكين إذا رأوها وعاينوها».
● وهذه العلل فيها ما فيها، فإن التعليل بتضييق النقود يمنع من التحلى بها وجعلها سبائك ونحوها مما ليس بآنية ولا نقد، والفخر والخيلاء حرام بأي شيء كان، وكسر قلوب المساكين لا ضابط له، فإن قُلوبهم تنكسر بالدور الواسعة، والحدائق المعجبة، والمراكب الفارهة، والملابس الفاخرة والأطعمة اللذيذة، وغير ذلك من المباحات، وكل هذه علل منتقضة، إذ توجد العلة، ويتخلف معلولها .
● فالصواب أن العلة - والله أعلم - ما يُكسب استعمالها القلب من الهيئة، والحالة المنافية للعبودية منافاة ظاهرة، ولهذا علَّل النبى ﷺ بأنها للكفار في الدنيا، إذ ليس لهم نصيب في العبودية التي ينالون بها في الآخرة نعيمها، فلا يصلح استعمالها لعبيد الله في الدنيا، وإنما يستعملها من خرج عن عبوديته، ورضى بالدنيا وعاجلها من الآخرة.
أقول خاطئة لا تصح
● وما قيل انها طلَّسم الحاجات، وإحسان أهل الدنيا بينهم، وصاحبها مرموق بالعيون بينهم، معظَّم في النفوس، مصدَّرٌ في المجالس، لا تُغلق دونه الأبواب، ولا تُمَلُّ ،مجالسته، ولا معاشرته، ولا يُستثقل مكانه، تُشير الأصابع إليه، وتعقد العيون نطاقها عليه، إن قال سُمعَ قوله، وإن شَفعَ، قُبلَت شفاعته، وإن شهد زُكَّيت شهادته، وإن خطب فكفء لا يُعاب، وإن كان ذا شيبة بيضاء، فهي أجمل عليه من حلية الشباب فهذا الكلام كله خطأ.
● لأنه لا فرق بين عربي ولا اعجمي ولا ابيض أو اسود إلا بالتقوي ولا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يقربو عاصياً او منافقاً وإنما نأخذكم بما ظهر لنا من أعمالكم، فمن أظهر لنا خيرا أمناه وقربناه، وليس إلينا من سريرته شيء، الله يحاسبه في سريرته، ومن أظهر لنا سوءا لم نأمنه ولم نصدقه، وإن قال إن سريرته حسنة⑦
● { وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ }( سبأ: 37 )
((إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم)).
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((مثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد ريحا خبيثة)).
● قال رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لاَ تُصَاحِبْ إِلاَّ مُؤْمِنًا وَلاَ يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلاَّ تَقِيٌّ)
● قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الرَّجُلُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ))
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ وَلَكِنِ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ)).
أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ : ((مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ)). قَالَ فَأَيُّ النَّاسِ شَرٌّ قَالَ: ((مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَسَاءَ عَمَلُهُ)).
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك)).
● قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي)).
● اللَّهُمَّ ارْزُقْنِا حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يَنْفَعُنِا حُبُّهُ عِنْدَكَ اللَّهُمَّ مَا رَزَقْتَنِا مِمَّا نحِبُّ فَاجْعَلْهُ قُوَّةً لِنا فِيمَا تُحِبُّ اللَّهُمَّ وَمَا زَوَيْتَ عَنِّا مِمَّا نحِبُّ فَاجْعَلْهُ لِنا فَرَاغًا فِيمَا تُحِبُّ
الفضة دواء مفرح للقلب
● وهي من الأدوية المفرحة النافعة من الهم والغم والحزن، وضعف القلب وخفقانه،
فوائد عجين الفضة مع العسل المصفي
● وتدخل في المعاجين الكبار، وتجتذب بخاصيتها ما يتولد فى القلب من الأخلاط الفاسدة، خصوصاً إذا أُضيفت إلى العسل المصفى، والزعفران.
